إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2020/05/13

جرائم النفايات البشرية!

جرائم النفايات البشرية!
نقلت الأخبار اليوم(12/5/2020) عن جريمة بشعة قامت بها عصابة طالبان الارهابية المتخلفة وفي ظهر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان 1441ه بالهجوم على مستشفى حكومي مدعوم دوليا للولادات في منطقة تسكنها طائفة الهزارة الشيعية وتقوم بقتل الأطفال الرضع والعاملين،مع جريمة انتحارية أخرى ضد جنازة رسمية!.
هل هذا هو سلام أمريكا وقطر مع طالبان الذي اخرج الاف النفايات البشرية من السجون لإعادة استخدامها في تنفيذ تلك الجرائم؟!
عصابة طالبان لا نختلف ابدا عن عصابتي داعش والقاعدة ولهذا نرى جرائمهم البشعة ضد الانسانية مستمرة حتى في أيام الأشهر التي حرم دينيا القتال فيها مثل رمضان المبارك وضد أضعف الفئات دون ادنى اكتراث للقيم الدينية والإنسانية وهي تعطي صورة واضحة عن إسلام هؤلاء الرعاع الجهلة ورعاتهم!.
لا يمكن تصور مدى التوحش البشري المرعب إلا عند رؤية جرائم طالبان وداعش والقاعدة ضد الأبرياء تحت ادعاء الخصومة المذهبية والدينية والعرقية!...فهؤلاء لا ينفع معهم سوى الاستئصال التام لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمونها،اما ان تضغط أمريكا على حكومات أفغانستان والعراق لتطبيق قواعد السلوك المتحضر في السجون والامتناع عن تنفيذ العدالة المطلقة بحقهم فهي اعادة تكرير النفايات البشرية في استخدامات ارهابية اخرى!.
منذ بداية مهزلة المفاوضات بين أمريكا وحركة طالبان المتخلفة لإحلال السلام تحت رعاية قطرية!...لم تتوقف الأعمال الإرهابية في أفغانستان والجميع يعلم ذلك،ولكن الرعاة والمفاوضين تجاهلوا ذلك واستمروا في اخراج القتلة من السجون بغية إعادة استخدامهم كنفايات بشرية لا قيمة لها سوى في نهج تدمير تلك البلاد!.
تتحمل إدارة الرئيس الأفغاني أشرف غني المتهم طائفيا وعرقيا،مسؤولية تدهور الوضع الأمني في السنوات السابقة،وقد حذر الكثيرين من ذلك التهاون مرارا ، والآن وبعد الهجوم على مستشفى الأطفال الرضع والجنازة في أيام شهر رمضان المبارك وفي ظل تفشي وباء كورونا...أعلن متأخرا الهجوم العسكري المضاد!.
تتحمل قطر مسؤولية أخلاقية في رعاية حركة طالبان الإرهابية منذ سقوطها عام 2001،من خلال فتح مكاتب لها وتقديم الدعم المالي والإعلامي ومحاولة تقديمها للمجتمع الدولي كتنظيم يمكن التفاوض معه لإحلال السلام مع الحليف الأمريكي الذي يعرفه جيدا رغم ارتكابه المجازر والجرائم البشعة!.
لن تتوقف الحرب في افغانستان الا بعد تعبئة الشعب الأفغاني الجريح ضد العصابات الارهابية الثلاث: طالبان والقاعدة وداعش ليقوم بدوره التاريخي بأخذ الثأر للضحايا الأبرياء الذين سقطوا على أرضه منذ عام 1994 ولحد الان،وعدم انتظار السلام الوهمي مع امريكا برعاية الداعم القطري!.







ليست هناك تعليقات: