إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2011/02/20

الواجب المنسي!

الواجب المنسي:
ظهرت شبهات عديدة اثناء حوادث الثورة المصرية وبعد انتصارها ومن قبلها ايضا الثورة التونسية... في انهما ثورتان محليتان لا علاقة لهما بالمحيط الخارجي (العربي بالخصوص!) وبأن مطاليبهما هي شعبية بدائية ليس نابعة من منهاج فكري عميق قادر على تحريك الشعوب الاخرى وألهامها بمبادئ الحرية والعدالة مثلما فعلت الثورات الكبرى في التاريخ والتي تركت آثارا هامة في العقائد والافكار والعلوم والفنون والاداب!...
كذلك فأن هاتين الثورتين ليستا في محل تغيير جوهر سياسات النظامين المنهارين الخارجية! وبالتالي فأن التعويل عليهما مبالغ فيه وان الجانب الخارجي بما فيه من التزام ديني واخلاقي وانساني هو ضعيف ولا ينم عن قوة مشاعر مشتركة مع معاناة الشعوب الاخرى،هذا بالاضافة الى ان القواعد الشعبية الثائرة هي بدون عقيدة فكرية عالمية قادرة على جذب الانصار من خارج الحدود!...وعليه فأن التغيير الداخلي قد يكون مؤثرا بدرجة عالية اما الخارجي فهزيل نسبيا ولا قيمة فعلية له!...
وعلى هذا الاساس الشائع فأن التأييد الخارجي للثورات بلا قيمة وسوف تكون مواقف الثورات الناجحة من الثورات التي تبدأ بعدها هي كواجب منسي يدل على ضعف وفاء وتجاهل رد الجميل للاخرين!.
بداية وليست نهاية!
في كل حدث تاريخي مؤثر، تظهر امثال تلك الشبهات المثيرة للانتباه والمحبطة للنفوس الثائرة والمحطمة لقوة دافع التضامن الانساني والرؤى والمواقف المشتركة لاسباب مختلفة!.
ليس كل ثورة لها مطالب محلية بسيطة من قبيل توفير الغذاء والسكن والعمل ومكافحة الفساد والحد الادنى من الحريات وغيرها من المطالب البسيطة هي في محل تقاطع او تعارض مع المطالب الخارجية الداعية الى حدوث تغيير في المواقف والسياسات الخارجية كنتيجة حتمية لطبيعة التغيير الداخلي.
ان المطالب البسيطة التي ينادي بها الشارع هي بداية الطريق وليست نهايته،وهي بالحقيقة مطالب يتفق عليها الجميع وهي قادرة على احداث زلزال يهدم اسس قواعد البناء السائدة،ومن خلالها يمكن جمع كافة التيارات والقوى السياسية بسهولة اكبر مع تحشيد كافة الطبقات الاجتماعية لغرض احداث التغيير المطلوب،وهذه الاهداف المشتركة اذا لم يعمل احد يدعي المعارضة لاجلها فأنه يضعف موقفه في الساحة وسوف يكون منبوذا وبالتالي فأنه مجبر بطريقة او بأخرى في واجب المشاركة الحاسمة عند حلول ساعات الخلاص الثورية.
اما اذا كانت المطالب الشعبية الناتجة من اتجاهات فكرية متعددة وعميقة الجذور فأن درجة الاجتماع والخلاف سوف تكون في اعلى مستوياتها كما ان الطبقات الشعبية التي لا تمتلك الاسس الدنيا من الحيازة الثقافية القادرة على التمييز والاقتناع بمنهج فكري قوي ومتكامل،هي سوف تكون في اعلى درجات اللامبالاة من المشاركة في حالة فرض وجود التأييد الضمني الصامت! وهي غير قادرة على كسر حواجز الخوف والرعب في سبيل مبادئ فكرية لا تفهم الحد الادنى من اساسياتها البنيوية واهدافها المعلنة خاصة اذا كانت غير متأثرة بوضع اقتصادي سيء الذي هو عامل رئيسي حاضر في كل المناسبات!...
كل منظومة سياسية حاكمة لفترة طويلة من الزمن،سوف تحدث تغييرات تدميرية مريبة في طبيعة المجتمع ونفسية الفرد وسوف يظهر أثرها لاحقا بطريقة تكون عملية التغيير الجذري اكثر صعوبة في العمل او تحتاج الى فترة طويلة في انتظار نتائج التغيير الايجابي،وعليه فأن نسبة كبيرة سوف تكون تابعة ذليلة لا قدرة لها حتى من الجانب النفسي على الرفض!...
اغلب الثورات الناجحة والتي قامت وفق مناهج فكرية متقدمة ساهم في بنائها نخبة رفيعة المستوى قلما يصادف وجودهم في حقبة زمنية واحدة،لم تنجح او تؤسس لمنظومة جديدة بدون ان تبدأ بالشعارات التي تلمس مباشرة الشارع وبخاصة في ابسط احتياجاته،والبداية بتلك الحالة ليست منفصلة عن النهج الفكري الرفيع بل هو مكمل له خاصة وانه يتضمن تلك الاثارات والاشكاليات حول طريقة اعادة بناء الدولة والمجتمع وفق اسس جديدة...
وعليه فأن الدعاوى والشبهات المثارة حول الثورات العربية في كونها محلية ومنفصلة عن الخارج هي ضعيفة الاسناد الى براهين قوية!...لان الانسان البسيط الفاقد لدرجات الوعي والالتزام الادبي الذي يشترك بعفوية وببساطة في العمل الثوري هو لانها اثرت بشكل مباشر في حياته،وأن أثر تلك المشاركة والتضحية والفداء سوف تكون نتائجها الفعلية اكبر من المتوقع منها لانه سوف يتأثر بشكل او بآخر بكل المطالب الانسانية الخارجية التي هي جزء من المنظومة الفكرية المحركة في حالة فرض انعدام تأثيرها عليه في السابق بسبب الجهل المعرفي او اللامبالاة نتيجة سحق شخصيته المستقلة بفعل حالة الاستلاب الذاتية،ولكن عودة الوعي والفهم لمجريات الامور سوف تكون سريعة فضلا عن آثارها تظهر من خلال تغيير المواقف او تأثر الخارج بها.
ان الشعوب المتحررة من ربقة الاستبداد والتعصب سوف تكون مستعدة بدون شك لمساعدة الشعوب الاخرى التي مازالت تعاني منه وهي تعرف ان ذلك واجب لا يمكن نكرانه!...وهذا الدعم سوف يظهر بمختلف الادوات وعليه فأن التنكر وخذلان الاخرين فضلا عن انها صفة قبيحة دالة على انحدار وتخلف،هي سوف تكون بعيدة عن اهداف واخلاق الامم الحرة الا في حالة وجود فرض داخلي وخارجي لا يريد لها ترجمة تلك التمنيات والرغبات الى افعال!.
لا يوجد شعب حر في العالم يفضل ان يعاني الاخرين او يتجاهل مساعدتهم ولو بحدودها الدنيا،ففي الشدائد والمحن تظهر الاصول الانسانية الجمعية السامية في ابهى صورها الجميلة.
ان العلاقات الانسانية بين الشعوب الحرة هي في اعلى درجاتها بينما تهبط بفعل عوامل عديدة الى ادنى مستوياتها اذا كانت الامم مستعبدة!.
ان عملية التهميش والنفي والابعاد الداخلية سوف يظهر اثرها التخريبي سواء بين ابناء الوطن نفسه او في تعاملهم مع الخارج!.
انهيار الشك!
اذا كان الشك والريبة في انحدار المستويات الثقافية لدى المشاركين بعفوية في الثورتين التونسية والمصرية قد شاع وانهم بلا قيادات محترفة او بلا مناهج فكرية وعملية قادرة على ادارة الدولة والمجتمع وانهم بالرغم من سلامة سرائرهم ونقاوتها هم فوضويون ولو بصورة لاوعي جمعي...
هذه الاقاويل والدعاوى قد انهارت جميعها بفعل الوعي الرفيع والالتزام الوطني والاخلاقي اللذان يدلان على بعد ثقافي مؤثر وتضحية لا يمكن نكران اثرها بالاضافة الى التمسك الواعي والعظيم بكل مبادئ الثورة واهدافها والمتمثلة بأزالة جذور الاستبداد من جذوره والرفض المطلق لكل رموزه مع استئصال الفساد وكل المتورطين به والعمل على اعادة بناء الدولة وفق اسس متينة ورفض الوصايات العسكرية او الخارجية او تسلق الانتهازيين والعمل على اشاعة المثل والقيم الانسانية الرفيعة الخ...كل ذلك وغيره ادى الى اعادة تقييم المواقف والرؤى في النظرة السلبية وتغييرها حسب ما موجود على ارض الواقع... لقد ثبت ان الشعوب مهما تعرضت الى تدمير وقمع فأن روحها تبقى حية ونقية تحت الرماد وانها تنتظر الشرارة لكي تنبعث من جديد!...اذا كان الامر كذلك فأن هؤلاء لا يمكن ان يتصرفوا بأزدواجية تعامل مع الداخل والخارج بل سوف تكون علاقاتهم مع الخارج مبنية على اسس جديدة وفق تلك المبادئ والقيم الغير قابلة للتجزئة او الانتقاء،بل سوف يفرضون مثلهم العالية على غيرهم كما فرضوها بالاختيار في الداخل.
ان اثر التحرر من الطغيان والفساد والاجرام سوف يظهر اثره في العالم اجمع وسوف تؤدي الى اشاعة مثل انسانية رفيعة.

واجب الثورتين المنسي:
بالرغم من ان واجب مساعدة الشعوب الاخرى التي وقفت بكل قدراتها المتاحة الى جانب الثورتين التونسية والمصرية قد تأخر قليلا لان جماهير الثورتين تتابعان عملية البناء الجديدة كي لا يتسلق اللصوص الى اسوارها،فأن هذا الواجب الذي لا يستحمل التأجيل بفعل انطلاق الثورات الاخرى قد يصبح منسيا اذا لم تكن هنالك اشارة تنبيه مؤثرة!...اما لماذا؟!
لان الشعوب الثائرة حاليا وبالخصوص في البحرين وليبيا واليمن تحتاج الى دعم مباشر من خلال المظاهرات المليونية سواء ضمن تلك التي تخص شأن الشعوب الداخلي او رفع مطاليبها امام وسائل الاعلام والبعثات الدبلوماسية للانظمة المتحكمة!.
ان السلطات الارهابية في البحرين وليبيا بصورة خاصة(اليمن اهون الى حد ما!) تمارسان قمعا وحشيا آتيا من تراث تراكمي اسود لا يمكن تجاهله في ظل فرض تعتيم اعلامي واسع النطاق،وعليه فأن الواجب على الشعوب الحرة ان تدعمها بكل وسيلة ممكنة وبخاصة الخروج في مظاهرات مليونية خاصة وان شعوب تلك البلاد الثائرة لم تقصر مع تلك الثورات منذ بداية انطلاقتها وحتى النهاية وقد رأينا اثر مشاركة البحارنة واليمنيون في الدعم المعنوي الدال على رفعة قيم اخوية واخلاقية في دعم الثورات المنتصرة،اما ضعف مشاركة الشعب الليبي الجريح فهي بسبب المنع التام لنظامه الوحشي المتخلف الفاقد لكل صفات واخلاقيات التعامل الانساني! ولكن الثابت ان تأييده للثورات المنتصرة لا يقل عن غيره من الشعوب المستضعفة الاخرى.
حالة البحرين هي اكثر الحاحا بفضل المقاطعة او التجاهل الاعلامي من جانب القنوات الفضائية التي تتبع بصورة خاصة الانظمة القبلية ذات العلاقة الخاصة مع النظام الطائفي البحريني مثل قناة الجزيرة او العربية وغيرها والتي لم تقصر في متابعتها للثورة المصرية ...فهي  اي تلك الوسائل الاعلامية قد اثبتت بصورة لا تقبل الشك او المجادلة في كونها طائفية او تراعي نظاما قبليا شبيها بحالة مموليها! وعليه فأن تلك هي خيانة ادبية عظمى ليست غريبة على تلك القنوات الباحثة عن الشهرة الفارغة اكثر من بحثها عن الحقائق المجردة والمهنية الاعلامية الموضوعية التي تتصف بها الكثير من المؤسسات الاعلامية الغربية!...اما الحالة في ليبيا فهي مأساوية بكل المقاييس وسوف لن يتورع نظام المعتوه في ارتكاب المجازر التي تؤدي الى حسب تصوره الى ابقائه على سدة الحكم لاطول فترة ممكنة دون ان يفهم او يعي الحقيقة الخالدة: دماء الشهداء سوف تزيل العروش عاجلا ام آجلا!.
لقد حان وقت الاستجابة لهذا الواجب المنسي والحديث موجه للشعوب التي تتمتع بقدر كبير من الحريات الان وبخاصة الشعبين التونسي والمصري... فالمشاركة الوجدانية العالية لاهداف وتطلعات انسانية خالصة تقوي أصر الروابط والعلاقات بينها وبين الاخرين،كما وانها تدعم موقف الثائرين وتضعف مواقف الطغاة والمعاندين واتباعهم المنحرفين!.
واجب لا ينبغي ان ينسى...والتدارك خيرا من التجاهل او النسيان!




هناك 12 تعليقًا:

طموحة مملوحة يقول...

الله يكون في عون اهل البحرين يارب

اخوي اوبن بوك

شنو رايك بالي قاع يصير بالكويت ؟؟ رأيك الشخصي يهمني خاصة من انسان ذو فكر وعقلية مثلك

lossy❤❤ يقول...

هنيئاً لمصر ما وصلت اليه

وبورك في شبابها

اما اضطرابات الدول العربيه
فقلوبنا ترافقهم والسنتنا لا تفك الدعاء لهم

اصلح الله الاحول

jafra يقول...

اول زيارة لي هنا
طبعا المطالبة باقل الحقوق و التي تعتبر مطالب دونية اوصلنا اليها النظم الديكتاتورية التي حكمتنا بارادتنا و بغير ارادتنا
تخيل ان تخرج في مظاهرة فقط لانك تطلب ان تكون انسانا ؟؟؟؟
فماذا كنت قبلها في وطنك
عندما خرج التونسيون و المصريون من طبقات الشعب المختلفة وحدوا طلباتهم و هي احقيتهم بالحياة الكريمة
و لكن عندما يحصلون عليها اظن انهم سيرفعون سقف المطالب

بالنسبة للدعم الخارجي : لا اظن ان الدول العظمى و التي يتحالف معها رؤساؤنا الكرام ...
لن ترضى الا بهم و لن تدعم الثورات و لكن من الممكن ان يتم الدعم شعبيا و اصوات المتظاهرين علت ووصلت الى عدة مناطق و لاقت الدعم
هناك فرق كبير بين ثورة و اخرى
و هذا برايي الفقير و المتواضع

اعتذر للاطالة

طموحة مملوحة يقول...

وهذا الرابط الي طلبته

http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/183047_1427774552979_1791292717_811129_3289133_n.jpg

هبة فاروق يقول...

الاضرابات الان اصبحت فى معظم الدول من اليمن الى البحرين الى ليبا
اتمنى ان تحصل جميعها على الحرية والخروج من قوقعة الظلم والخوف
وهنيئا لمصر وتونس
تحياتى

OPENBOOK يقول...

العزيزة طموحة مملوحة...تحية طيبة
بارك الله فيكي على النفس الطيب في الوقوف بجانب الشعب البحريني الجريح...
مثلما تعرفين ان مشاكل الكويت هي قريبة لمشاكل بقية الدول المجاورة من ناحية ضعف مستوى الديمقراطية وانتشار الفساد والمحسوبية اضافة الى ضعف مستوى المعارضة وانشقاقها وتطرفها القبلي والطائفي...
الجانب الاقتصادي ينشغل اغلب القائمين من الطرفين في كيفية الحصول على اعلى مستوى من الغنائم...بينما هنالك امور اهم مثل الاستنزاف غير العقلاني للنفط ووجود عدد كبير من البطالة المقنعة...المسألة الاخرى هي الاصرار على التعامل مع بعض القضايا بدون مراجعة كون البلاد دولة صغيرة وعليها مراعاة الامكانيات وهو مالاحظه الملك السعودي الاسبق فيصل قبل اكثر من اربعة عقود فمابالك الان!...وعليه يجب ان تكون العلاقة مع الجوار في افضل حالاتها بدلا من التهجم والتعامل من اعلى من خلال الاستناد على العلاقة الخاصة مع امريكا وبريطانيا اللذان لا يعترفان الا بمصالحهما الخاصة بالطبع!...
المسألة الاخرى وهي قضية البدون! الذتي وضحتها لكي بصورة مختصرة...
لا توجد دولة تستقل بدون ان تعمل احصاء وتسجيل لاسماء مواطنيها...اما ان يأتي ناس من الدول المجاورة ويتم تصنيفهم الى بدون فتلك اخطاء كارثية تتحملها الحكومة من خلال قبولهم بصورة شاملة وبدون منية عليهم كمواطنين لان بلاد الشرق الاوسط كلها مكونة من مجموعات تتنقل فيما بينها لان الحدود ليست طبيعية! واعتقد ان مسألة ترك التسجيل في عام 61 كان لغرض رفع عدد السكان لكونه انذاك بحدود 100 الف فقط...التعامل مع البدون بأنسانية ودمجهم والاستفادة منهم بدلا من التعاطي بهمجية او تحقير وللعلم ان فوائد دمجهم اكبر بكثير وهم عامل توازن مع المقيمين...
المسالة الرابعة هي سن قوانين متحضرة كبقية الدول الاخرى في التعامل مع القوى العاملة الاجنبية وبخاصة الخدم بدلا من الاستغلال الغير انساني او اخلاقي او ترك ذلك لاخلاقية الناس المتغيرة...
عموما مسائل اخرى كثيرة لان اي بلد له مشاكل عديدة ولكن التعامل معها بعقلانية واخلاقية افضل بكثير من التعاطي وفق التأثير الجمعي للبيئة...
دمتي بخير...

OPENBOOK يقول...

العزيزة لوسي...تحية طيبة
بالفعل هنيئا من الاعماق والفرح والسعادة عظيمة لكل انسان على وجه الارض يحب الحرية والعدالة...
واجب مساعدة الاخرين ولو بكلمة هو واجب عيني على كل انسان...
تحياتي الطيبة...

OPENBOOK يقول...

العزيزة جافرا...تحية طيبة
سعدت كثيرا بزيارتك وكذلك زرت مدوناتك الجميلة واضفته للمفضلة ...
اتفق معكي في ماقلتي ودائما الشعوب والهموم المشتركة لها تقرب بعضهم للبعض وهم اقرب دائما من حكوماتهم...
تمنياتي الطيبة...

OPENBOOK يقول...

العزيزة طموحة...تحية طيبة
شكرا على الرابط...تحياتي الطيبة

OPENBOOK يقول...

العزيزة الفاضلة هبة...تحية طيبة
امنيات طيبة خارجة من قلب طيب كبقية الملايين المسحوقة والمحرومة من حقوقها الطبيعية...
دمت بخير...

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

أحييك على هذا المحور الذي أكدت عليه بعمق وتحليل دقيق ..

وأرى صراحة أن تأخر بعض الشعوب العربية في التفاعل مع أخواتها راجع هذه الأيام لعاملين رئيسيين:
1- إما لتعرضهم هم أيضا لقمع من أنظمتهم يمنعهم المشاركة إلا أن تكون رمزية (الكويت مثلا تحذر دوريا وبشكل رسمي من اية تظاهرات داعمة للشعوب الأخرى!!!!)
2- وإما لانشغالهم هم أنفسهم -كما تفضلتَ- بالمرحلة الحرجة فيما بعد الثورة.. مثل مصر وتونس.. ورغم ذلك فقد قدم الناشطون في مصر تظاهرة مليونية من الجمعة القادمة إلى الثلاثاء لدعم الشعب الليبي المذبوح الآن من الوريد إلى الوريد...!!

تحياتي أخي الكريم.

OPENBOOK يقول...

العزيز ماجد...السلام عليكم
تعليقك هو مكمل للادراج اعلاه...واتفق معك حوله...والشعب المصري العظيم سوف لن يتأخر كما فعل الشعب التونسي العظيم في دعم الثورة الليبية لازالة هذا الكابوس عن صدرها الحبيب...
احيانا في ذروة الالم والحزن على الضحايا تكون النفس التواقة لانهاء الماساة في التفكير في اسرع الطرق واكيد ملايين الاحرار يرغبون في تحرير الشعب الليبي وبقية شعوب المنطقة...
دمت بروعة وصفاء قلبك الطيب...