إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2019/12/11

السلوك المشين للفائزين بجوائز نوبل !

السلوك المشين للفائزين بجوائز نوبل!
لجان الترشيح لجوائز نوبل لا تعير للمواقف السياسية والاخلاقية لمرشحيها اية اهمية بقدر اهتمامها بقيمة المنجز العلمي والادبي ولذلك لاحظنا فوز البعض رغم اتهامهم بشتى التهم التي تصل الى القيام بالاعمال الارهابية او تأييد الجرائم اللا انسانية !.
بيتر هاندكه الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 2019 ليس استثناء ولن يكون الأخير في هذه السلسلة !.
النمساوي بيتر هاندكه المؤيد لمجرمي الحرب الصرب في يوغسلافيا السابقة وعمليات الابادة الجماعية في البوسنة وكوسوفو وكرواتيا،هو آخر نموذج من الفاقدين للقيم الاخلاقية والانسانية الفائزين بجوائز نوبل،ومن قبل مناحيم بيغن رئيس وزراء اسرائيل الاسبق،ورابين وشامير وعرفات والديكتاتور المصري السادات كنماذج بارزة من منطقة الشرق الأوسط !.
بل ان البعض سوف يغير من مواقفه ويعبر عن سلوك مشين بعد فوزه بالجائزة مثل حالة الزعيمة البورمية اونغ سان سوكي المؤيدة لأعمال الإبادة التي قام بها الجيش والحكومة في بورما ضد قومية مسلمي الروهينغا عام 2017 !.
لا تقوم اللجان المشرفة على جوائز نوبل بالاعتذار أو حتى بوضع أسس جديدة للترشيحات على اسس انسانية او اخلاقية!.


ليست هناك تعليقات: