إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2019/11/04

باكستان ايضا على الطريق!

باكستان ايضا على الطريق!
بعد عام واحد فقط على انتخاب عمران خان كرئيس وزراء لباكستان، بدأت الحركات السلفية وحليفها الفاسد نواز شريف،الاحتجاجات بغرض عزله من منصبه ولم يتركوا له حتى وقت كافي للإصلاح!.
الغرابة في تزامن ذلك مع الاحتجاجات في بلاد أخرى في الشرق الاوسط أغلبها في بلاد شبه مستقلة عن أمريكا وحلفائها في الخليج ،وعمران ابتعد عن عنهم بهدوء وبدون إثارة !.
الظاهر ان خوف هؤلاء من ظهور بلد مستقل على غرار ايران او تركيا قد جعل تحريك الحركات الدينية والعلمانية الموالية للغرب ودول الخليج أمرا مستعجلا ويترافق مع تحريك الشارع في عدة بلدان عربية بغرض خلق فوضى خلاقة لتدمير تلك البلدان بدلا من اصلاحها بالتدريج!.
خلال عام واحد فقط من حكم باكستان،انتهج عمران خان سياسة متوازنة ومستقلة عن أمريكا وحلفائها في الخليج بعد أن كانت بلاده المرتزق الرخيص المستعد دوما للدفاع عن تلك الأنظمة المستبدة مقابل معونات لا تكفي حاجات البلد الاساسية ذو الكثافة السكانية الكبيرة!.
حارب الفساد في بلده بقوة،وخفض النفقات الرئاسية ودعم الاقتصاد بالتعاون مع دول اخرى ولم يجنح للحرب مع الهند رغم ضم الأخيرة لإقليم كشمير بالقوة خلال فترة قصيرة لم يترك اعدائه المحليون و الإقليميون فرصة لتطوير بلاده وجعلها حرة مستقلة على غرار إيران وتركيا !.
يمتلك أعداء خان في الداخل والخارج إمكانات مادية ضخمة و امبراطوريات اعلامية كبيرة قادرة على التزييف والتحريف والكذب وتحريك قطاعات شعبية واسعة يسوقها المرتزقة والفاسدين ووعاظ السلاطين الى صدام كبير مع المؤيدين لعمران خان وغالبيتهم من البسطاء والمستضعفين !.

ليست هناك تعليقات: