إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2019/04/15

ثورة تأخرت عقدا من الزمن !

ثورة تأخرت عقدا من الزمن !
الثورة الشعبية الجزائرية تأخرت 10 أعوام وكان من المفروض ان تبدأ عامي 2008 و2009 عندما خرق العجوز الاحمق بوتفليقة، الدستور الجزائري الذي أقسم للحفاظ عليه ومدد لحكمه الفاسدة لدورتين إضافيتين مما أفقد البلاد 10 أعوام من التقدم والازدهار !.
من هنا يبدأ التخلف بدون مراعاة الزمن وقيمته الحقيقية في تقدم الأمم !.
انتصار الشعب الجزائري في ثورته الشعبية السلمية العارمة على السلطة الفاسدة هو نصر لجميع الشعوب العربية وشعوب العالم أيضا وسوف يلهم الشعب السوداني في ثورته المستمرة ضد الديكتاتور الهارب من العدالة الدولية وبقية شعوب المنطقة في صراعها الأزلي مع طغاتها واعوانهم !.
انتصار الشعب الجزائري في ثورته السلمية ما هو إلا بداية ويبقى الحذر مستمرا من خطورة المؤسسة العسكرية التي حكمت البلاد بقبضة حديدية وتسبب بدمار اقتصادي واجتماعي وثقافي كبير مما أفقد البلاد إرثها الثوري ضد الاستعمار الفرنسي !.

ليست هناك تعليقات: