إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2018/10/10

استقالة الوجه القبيح لأمريكا!

استقالة الوجه القبيح لأمريكا!
فاقت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة الهندية الأصل( نامراتا راندهاوا) المعروفة بإسم نيكي هايلي في وقاحتها وقبحها السياسي اغلب المندوبين الأمريكيين لدى تلك المنظمة الدولية حتى التي اشتهرت في عقد الثمانينات مندوبة ريغان آنذاك جين كيركباتريك الشهيرة بوقاحتها وقبحها،والتي استقالت من منصبها وقبول رديفها المذكر في الوقاحة والقبح ترامب لتلك الاستقالة!.
الكثير من المهاجرين وابنائهم من ذوي الاصول البائسة، يحاولون ان يكونوا اكثر تعصبا وعنصرية من أبناء الداخل لتعويض النقص في شخصياتهم ونفسياتهم المضطربة ومحاولة البروز بطريقة لا تتناسب مع رغبات وأماني غالبية المهاجرين الراغبين في مجتمع متعدد الحضارات ويقبل بهم دون الدخول في التيارات السياسية المتطرفة التي توجه سهام الحقد و العداء للمهاجرين ومن ثم دول العالم الاخرى التي لا تقبل بالخضوع لإرادة بلادهم !.
أصبحت هايلي الوجه الأكثر قبحا لأمريكا في الأمم المتحدة والوجه النسائي الأقرب لسلوك رئيسها العدواني ترامب،ولو كانت ممثلة لدولة صغيرة لما جرى الاهتمام بما تقول ولكنها ممثلة لأقوى دولة في العالم والتي تحولت الى سياسة عدوانية واضحة ضد دول وشعوب في وقت واحد في حالة نادرة في التاريخ المعاصر ولم تجد سوى تبريرات هزيلة تناسب وضاعة سلوكها السياسي العدواني وفقدانها للدبلوماسية المهذبة والمرونة في التعامل مع الآخرين باحترام وتقدير!.
صحيح ان خروجها لن يهذب السلوك العدواني الأمريكي في الأمم المتحدة وسوف يرشح اخر لا يختلف عنها ولكنه على الاقل يسدل الستار على واحدة من أقبح الوجوه النسائية في تاريخ المنظمة الدولية والتي مارست عدوانية بصلافة نادرة في الكثير من المواقف الدولية وسحق ارادة الشعوب المستضعفة في منظمة هزيلة تستجدي امريكا لكي تبقى على قيد الحياة !.

ليست هناك تعليقات: