إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2016/06/07

البعث وداعش والانظمة العربية...!
لا شك في ان وسائل ارهاب النظام البعثي البائد في العراق يستخدمها تنظيم داعش بدقة وحرفية عالية لان اغلب قادته ومقاتليه هم من بقايا نظام صدام صاحب الخبرة الطويلة في الاجرام والارهاب والقمع ...!
التهديد بأعدام الهاربين من ساحة المعركة او التجنيد القسري واجبار المدنيين على البقاء ودفع الاتاوة واستخدامهم كدروع بشرية هي وسائل بعثية قديمة للهيمنة...!
استخدم النظام البعثي البائد في العراق كافة وسائل الارهاب والخداع ونفذ الاعدامات بصور مروعة في كافة الميادين وهو ما ينفذه بدقة تنظيم داعش التكفيري...!
الافراط في الارهاب والاجرام هي وسائل قديمة للتنظيمات المتطرفة والانظمة القمعية وهو سلوك طبيعي للنظام البعثي العراقي ووريثه الشرعي تنظيم داعش..!
قد يفرض الافراط في الارهاب والقمع الهيمنة على مساحات واسعة ذات كثافة سكانية ولكن النتيجة النهائية هي السقوط الحتمي وهو ما حصل للنظام البعثي!.
المشتركات بين الانظمة العربية الراهنة والنظام البعثي البائد في العراق هي عديدة ولذلك جاء التعاطف الكبير مع النظام ووريثه داعش رغم الخلافات الظاهرية!.
الانتماء الطائفي والتعصب المذهبي هو الجامع الاكبر بين النظام البعثي البائد في العراق وداعش والانظمة العربية وقطعانها الهائجة مع كل تحريك لها...!
والنتيجة النهائية هي السقوط الحتمي لداعش وبقية التنظيمات التكفيرية والانظمة الطائفية العربية وفق قوانين التاريخ والتطور الحضاري للبشر كافة...!

ليست هناك تعليقات: