إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2011/01/18

هكذا تكلم المعتوه!

هكذا تكلم المعتوه!
بعد الانتصار التاريخي الخالد للثورة التونسية...بدأت بعض الدول الغربية في تهنئة الشعب التونسي بأنتصاره والدعوة الى الهدوء ودعم الاستقرار وبطريقة اقرب للتكفير عن ذنوبها القبيحة في مساندة ودعم النظام البائد وفي محاولة اخيرة لسحب البساط من وصول المعارضين للهيمنة الغربية الى السلطة!...
في الاتجاه المعاكس كانت الشعوب العربية ومعها بقية شعوب العالم الحرة، تظهر فرحها العارم بأنتصار ثورة المسحوقين في تونس بعفوية دالة على سلامة السريرة وطهارة النفوس المتعبة الخالية من النفاق الاجتماعي... وكعلامة اخيرة على وحدة الالم والهم والتوق للتغيير الذي طال انتظاره!...
من هنا خرج علينا معتوها قبيح الخلقة والاخلاق! سيء السيرة والسلوك...يسمى القذافي! لايفهم من كلامه ولو بمحاولة لتجميع بعض العبارات المتنافرة الدالة على السفاهة والحماقة لكي نتبين ماهيتها ومقاصده منها لنتوصل الى درجة معينة لنفهم اولها من اخرها،ولكن هيهات!...
خرج هذا المعتوه،ليس بشجاعة مزيفة كما يتصورها البعض،بل لان المعتوهين عادة لا يفهمون محيطهم بسبب ضعف مداركهم العقلية! ليكسر حاجز صمت زملائه العرب المرعوبين في مخابئهم السرية! ليقول ما يقول من كلمات قبيحة دالة على غباء وانعدام احترام حقوق الاخرين وايضا انغماس لا حدود له في الجريمة والرذيلة!... ليهاجم بخطابه الشعب التونسي الثائر ويعلن بصراحة دعمه للديكتاتور الهارب بن علي ونظامه المتهالك وكأن الجميع بلا عقل او غير قادر على فهم وادراك حقيقة وبشاعة وفساد النظام الاستبدادي السابق،حتى يبين لهم مدى فداحة الخطأ بطرده وخسارتهم له وكأنهم احد نمور المعجزة الاسيوية!!...ليس هذا فحسب بل لم يترك المعتوه من تهجمه موقع ويكيليكس الذي كشف اسرار وكواليس السياسة الدولية ومدى الانحطاط والفساد الذي تسير عليه منذ بدء الخليقة ولحد الان!.
هل الاخرين اغبياء او حمقى،حتى يعلن شرعية بن علي او يدعو التونسيين لانتهاج طريق الجماهيرية المتهالكة!...من اين أتت الشرعية لك ايها المعتوه حتى تمنحها للاخرين أمثالك!.
اذا كان الاحرار لا يتحملون رؤية المعتوه القذافي وسماع كلماته القبيحة الغير مفهومة في معظمها والدالة على غباء وتخلف وهمجية وانحطاط وفساد لاحدود له لبضعة دقائق!... فالعون والصبر والسلوان للشعب الليبي المنكوب والذي يرى هذا المعتوه المتكامل في قبحه لدرجة يندر ان يصل اليها فردا عاقلا ،يوميا في كل مكان وهو الذي ابتلى بهذا المعتوه ونظامه الاجرامي الفاسد الذي وصل للسلطة بغفلة من الزمن وبتواطئ صناع السياسة الدولية لغرض الحفاظ على مصالحهم الانية!.
هل يدرك هذا المعتوه ان مصيره المحتوم سوف يكون مثل زميليه السابقين،صدام والهارب بن علي؟! ولكن الذي يؤخر هذه النهاية المحتومة ولو مؤقتا هو وجود النفط الليبي والمصالح الدولية المرتبطة به.
لقد آن الاوان لاحرار الشعب الليبي ان يكسروا حاجز الخوف والرعب من هذا المعتوه ونظامه الارهابي الفاسد والمتحكم بمصيرهم وبمستقبلهم والذي صادر حريتهم وكرامتهم لاجل البقاء في هذا الكرسي الزائل...
لقد آن الاوان لكي تكونوا احرار في دينكم ودنياكم.
ان دماء شهدائكم تستصرخكم...حي على الجهاد،حي على الثورة!.
ان شعوب العالم الحرة سوف تنتظر الشرارة التي تزيل هذا الكابوس من ارض ليبيا التعيسة!...وكل وسائل الاتصال الحديثة سوف تخدم تلك الثورة المنتظرة...وكل القلوب والحناجر سوف تكون معها.
لا مجال للانتظار مادامت النفوس منتعشة بأنتصار ثورة الجوار!...
من يريد الفخر والحرية... فعليه تكرار ثورة تونس الكبرى!.
يا احرار العالم .....اتحدوا!

هناك 5 تعليقات:

BookMark يقول...

معتوه كما ذكرت
ماذا يرتجى منه؟

الحرية قادمة لا محالة

مجرد أمنيـــــات يقول...

لا عليك يا أخي الفاضل...فالحرية مهما قمعت والشعوب مهما ظلمت فلا بد للظلم أن ينجلي....

وكما ذكرت ...هل للمعتوه حق في أن يحاسب...أعتقد انه ليس معتوها بل يتصنع هذا الشي حتى يفلت من ظلمه لشعبه...

دمت بود...دائما مبدع:)

أحمد محمدي يقول...

السياسي الوحيد الي دايما يضحكني اكثر من عادل امام !

Engineer A يقول...

مقالة ممتازة

سلم قلمك

Nazek Al-Asfoor يقول...

هلا اخي العزيز مهند
لابد من شراره تشعل فتيل الثوره فقط
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم