إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2008/07/30

انتحاريون تائهون

التفجيرات الانتحارية الاخيرة في العراق ضد زوار المراقد المقدسة،وقبلها قتل شبان زوار في طريق عام،هو همجية لا حدود لها وافلاس ديني وثقافي وانساني من قبل عصابات اجرامية تتستر وراء الدين والمذهب،وكلاهما براء منهم.
منذ سقوط النظام البائد في العراق عام 2003 والعصابات التكفيرية الاجرامية تعبث بارواح وممتلكات الشعب العراقي ورغم مساندة اقلية من الشعب لهم في البداية بحجة الدفاع عن حق السنة في الحكم،الا ان ذلك التأييد تبين خطأه بسبب لا محدودية اجرام التكفيريين والتي وصلت الى من ايدهم وآواهم!! فبدأت ثورة الصحوات المحلية ضدهم وخلال فترة قصيرة طوردوا وابيدوا من غالبية المناطق التي كانوا يسيطرون عليها،ولم تبقى لهم سوى مخابئ سرية لقتل الابرياء الذين يخالفونهم في الدين او المذهب او الفكر.
لقد خسر الارهابيون التكفيريون معركتهم الرئيسية في العراق كما خسروها في بلاد اخرى ولو كانت جهودهم ضد اسرائيل في فلسطين بنفس العنجهية والاجرام لتسببوا بمشاكل لا حصر لها لاسرائيل لكن الله سبحانه فضحهم واخزاهم في اعمالهم الشيطانية،بسبب همجيتهم وضحالة فكرهم وتخلفهم وغدرهم وخيانتهم،ولم يبقى سوى وقت قليل حتى ترمى بقاياهم في مزابل التاريخ...

ليست هناك تعليقات: